محمد جواد المحمودي

146

ترتيب الأمالي

بن محمّد بن عيسى وموسى بن جعفر بن أبي جعفر البغدادي ، عن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت القمّي ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن داوود بن أبي يزيد قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « إذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب » . ( أمالي الصدوق : المجلس 18 ، الحديث 11 ) ( 4543 ) 3 - حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضي اللّه عنهم ، قالوا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن موسى بن بشّار العطار « 1 » ، عن المسعودي ، عن عبد اللّه بن الزبير ، عن أبان بن تغلب والربيع بن سليمان وأبان بن أرقم وغيرهم قالوا : أقبلنا من مكّة حتّى إذا كنّا بوادي الأجفر « 2 » إذا نحن برجل يصلّي ، ونحن ننظر إلى شعاع الشمس ، فوجدنا « 3 » في أنفسنا ، فجعل يصلّي ونحن ندعو عليه ، حتّى صلّى ركعة ونحن ندعو عليه ونقول : هذا من شباب أهل المدينة ، فلمّا أتيناه إذا هو أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، فنزلنا فصلّينا معه ، وقد فاتتنا ركعة ، فلمّا قضينا الصلاة قمنا إليه ، فقلنا : جعلنا فداك ، هذه الساعة تصلّي ؟ فقال : « إذا غابت الشمس فقد دخل الوقت » « 4 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 18 ، الحديث 16 )

--> ( 1 ) كذا في النسخ ، وفي الباب 3 من كتاب العشرة من الكافي : 2 : 638 / 3 : موسى بن يسار القطّان ، عن المسعودي . ( 2 ) الأجفر : موضع بين فيد والخزيمية ، بينه وبين فيد ستّة وثلاثون فرسخا نحو مكّة . ( معجم البلدان : 1 : 102 ) ( 3 ) وجد عليه : غضب . قال في البحار : 83 : 59 : المراد بشعاع الشمس الحمرة المشرقيّة كما يدلّ عليه آخر الخبر . ( 4 ) قال الحرّ العاملي في الوسائل : 4 : 181 باب 16 من أبواب المواقيت بعد نقل الحديث -